اتسع نطاق استخدام مفهوم المقاولاتية من قبل المؤسسات وتعددت التوجهات التي تفسرها، باعتبارها توجه حيوي ينبغي الإشارة إلى مختلف الأبعاد المرتبطة به، حيث أن الاستمرارية بالمؤسسات المقاولاتية لم يعد يتوقف فقط على مجرد اعتماد الخبرة الشخصية للمقاول واستخدام التجربة والخطأ، وانما تتحدد بقدرة المؤسسة المقاولاتية على الاحاطة بكفاءاتها ومواردها وتصنيفها بحسب طبيعتها وتقييمها، إذن لابد أن تمثل المقاربة الاستراتيجية منظومة تسييرية متكاملة تمكن المقاول من ادماج الموارد البشرية بالكيفية التي تفجر السلوك الابداعي وتحوله في الأخير الى نتيجة ايجابية تتمثل في النجاح ومواجهة المنافسة.
الفصل الأول: المقاربة المقاولاتية كمدخل حديث في تحسين المؤسسات النمطية
الفصل الثاني: المقاربة الإستراتيجية كمدخل تكاملي للأداء ثلاثي الأبعاد