شعرُ ابنِ الدُّمَينة شعرٌ أصيل من تراثنا العربيّ القَيّم، ولكنّه ليس بالشاعر المشهور؛ فلم يُعنَ القدماء بنقل أخباره كثيراً، فلسببٍ ما كان أمرُهُ خافياً عليهم، وانحصرَ حديثهم في القليل من الأخبار والأشعار، وتضاربتْ أقوالُهم حولَ هذا الشاعر، والعصر الذي عاشَ فيه.. وكان هذا سبباً وجيهاً لاختيار شعر هذا الشاعر، فكلّ مَن يقرأ شعرَه يُؤخَذُ بجمال التركيب، وجمال الصورة، ورقّة الألفاظ وعذوبتها، وكيف يجمع في شعره، وهو شاعر بدويّ، بين الحضارة والبداوة.. ومذهبُه في الشعر مذهب القوّة والتجويد، والسّموّ والابتكار، والتصوير الفنّي، وجمال الموسيقا، وروعة الأسلوب. واعتمدتْ هذه الدراسة منهجاً أسلوبيّاً تحليليّاً، مع الاستعانة بمعطيات المنهج النفسي.
الفصل الأول: حياة ابن الدمينة، وعصره
الفصل الثاني: شعره
الفصل الثالث: المستوى التركيبي
الفصل الرابع: المستوى التصويري
الفصل الخامس: المستوى الإيقاعي