تؤمن رؤى هذا الكتاب أنّ حركة الوجود والتاريخ تتهجّى أولى خطواتها ارتكازاً على اللّاوعي الإنساني، كأنّ التاريخ ينصت للصدى الذي يردّده المكانات المظلمة في الأنسان، كما تردّده ثنايا البوح، فليس غريبا أنّ يتغيّا هذا الكتاب إنصاتا أمثل لهذا الصّدى العميق، على أكثر من طريق هي الأبعاد الكبرى للإنسان: الجندر-السياسة- الدّين
مدخل: اتجاهات الشّعر الجزائري في الألفية الثّالثة
الفصل الأوّل: النقد الثقافي: الإطار المفاهيمي والتّأصيل
الفصل الثاني: هسيس الأنثى
الفصل الثالث: هسيس السياسة
الفصل الرابع: هسيس الدين