جاءت فكرة هذه الدراسة بعد أن رأينا أنّ الجهود المصطلحية للخطيب القزويني لم تُعط حقها من الدراسة، خاصة إذا ما عُدّت جهوده بمثابة تثمين وتحصيل لجهود البلاغيين عبر العصور المختلفة التي مرّ بها الدرس البلاغي، إلى جانب أنّ التجربة البلاغية للخطيب القزويني قد لقيت قبولا واسعا في أوساط الدارسين قديما وحديثا، حتى لم يضارعه أحد في ذلك ممن جاؤوا بعده، واعتبروا أنّ البلاغة قد خُتمت بما خطت يمينه في الإيضاح
تعريف البلاغة
المصطلح البلاغي عند الخطيب القزويني
منهج الخطيب القزويني في الإيضاح